عرض مشاركة واحدة
01-04-2011, 07:23 PM   #1
النديم
شريك
stars-1-3
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
الدولة: السـعـودية
المشاركات: 72
يا زمن العجائب كم فيك من غرائب

basmala

يازمن العجائب

كم في جريان أحداثك من متناقضات وغرائب
بالأمــس كانت
تتفــنن في جذب انتباهي
إليها تغذ السير نحوي
تقعــد لي كل مرصـد
راسمة خط سيري
مجدولة
لأزمنة غدوي ورواحي
تنوع في انتقاء الوسائل والطرائق
لاستمالتي لأنوثتها الفاتنة
بتلميح أنثوي حيي
وحين لم يجدها نفعاً
أعــلنت التحدي جهاراً نهاراً
لتجترني
تصريحاً بحبائل أغرائها
تشدها بقوة تحكمها حولي
كي لا أجد فكاكاً من طوقها
ووقوعي في شــرَك عشقها
وحين كان لها
ماأرادت غادرتني وكأن شيئاً لم يكن
لاذت هروباً وتقوقعت في صومعة نأيها
......
إلى أمد قريب
وأنا متيقـن بأن حبها لي لــم يكن نــزوة
بـــل كــــان
حقيقة لا خيال.. احتياج لا نزوة
لست أدري .. لست أدري .. لست أدري
هل هو اليأس
الذي اعتراني من عودتها
أ تــُـراهدك حصون قناعتي بحبها لي وهيامـها بــي ؟.
أم أن روحي
تشضت من هول ضغوطات الانتظار
ومادت أرض تشبثــها بالأوهام؟.
واستحال
بــرَد حلمي بعودتها إلى لــظىً
نزاعةً لشوى حبي الــدفـــين
وبدت أجوائي صحواً
من سحائب قدومها المأمــــول
!
!
تــــباً لك أيها الفـــكر
أوَكلما عزمت العقـــد على نسيانها
جرياً على المعامــلة بالمثـــل؟.
أمطرتني
بزخات من صــور تكرارعودتها
بعد الغــياب .!
.....
و أنت أيـــها الوجــدان
تستجديني لإســتبقــاء
جذور عشقـــها ضاربة بأعماقك.
...
إيــــهٍ .. إيــــه
أيــها الحــب
أدمنــتني نخب السراب
وعضلتني من الهناءة بوصـلها
استمرأت أسري وهوانـــي
واستعذبت ضعفي وخوري عن تطليقي
لهــواها بإحسان
.....
لا أخالك أيهــا الحب
إلا مقــعدني عن التفكــيرالســوي
في لملـــمة أمتعــتي والرحـيل عنها بعــيداً
لا أراك .. لاأراك..لا أراك.. لا أراك
إلا منيــخاً لرحالي
بمضـارب التيـــه والجــنون
كفاك تعذيبي أيها الحب!!
أوَ كلما أفسحت لك المقام بأوطاني
ودثــرتُ بــزيــِّك القشــيب أنثــىً؟.
أغريتــها بــي وتركــتها تســومني بغـــيابها
ســـوء العــــذاب
وتصــليني بألسنة نيران نأيـــها
وسدورها
وتدعــني أتقـــلب على جمـــر غـــضـى
الحيرة والإنتـــظار المريــر.
إن لم يكفــــك تعــــذيبي..
فــقد شــرِقت من تجرع غصص
عذاباتك
وأصبحت في غــنىً عن أوهامك
دعني وإن لم تدعني .. سأرحل
عنك بعـــيداً إلى عالم سحيق
لــيس للعاطفة مكاناً في مساحاته.






النديـــم
النديم غير متواجد حالياً