عرض مشاركة واحدة
09-06-2007, 10:31 AM   #1
مواهب
عضو في انتظار التفعيل البريدي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
الدولة: الايميل المسجل غير مستخدم
المشاركات: 35
البلاستيشن خطر داهم على ابنائنا للاسباب الاتية

basmala

البلاستيشن خطر علي ابنائنا

في الإجازة الصيفية يظهر الإقبال الكبير على البلاستيشن
(اللعبة المفضلة)
لدى كثير من أبنائنا لذلك
تكون هي هدية النجاح
يقدمها الإباء والأمهات لأبنائهم!

والمتابع عن قرب لطبيعة الأشرطة الخاصة
للبلاستيشن في أسواقنا المحلية
يلاحظ أن معظمها لا تضيف إلى أبنائنا
أي مهارات ايجابية اوقدارت عقلية
وتبني قيم دينية نبيلة وراقية
لا يجني أبنائنا منها سوا إضاعة الوقت
وشل التفكير وتشويه العقيدة
وبث سموم الأعداء في عقول أبنائنا.
واهم المحاور التي تدور في تلك الاشرطة

(شاهدتها بنفسي وأتوقع ان الجميع اطلع عليها)



المحور الأول

هو البقاء للأقوى واخذ ما ليس لك بالقوة
والخروج عن المجتمع بالتدمير والخطف
والسرقة وقتل رجال الشرطة والهروب من الامن
وحصد نقاط الفوز بتلك الطريقة



المحور الثاني

ممارسة السرقة بكافة انواعها واشكالها
سرقة المدينين رجل وامرأه وطفل
وقتلهم دون سبب ودهسهم بالسيارة.



المحور الثالث

تعلم كيفية اقامة بيوت الدعارة
_اختطاف النساء وإرغامهن على ممارسة الدعارة
_ اقامة حفلات الداعرة من اجل كسب المال
_قتل كل فتاة تقف في وجهة اوتخرج عن طوعه.
-اظهار النساء بملابس خليعة.



المحور الرابع

تعلم كيفية تأسيس عصابات
وكيفية الاقتتال وحركات الاقتتال
مثل(كسر الرقبة ولي الظهر..)



المحور الخامس والاهم

-أمور شركية والحادية مثل الصراع مع الآلهة
وإحياء الأموات ونزول الخالق جل وعلا الى الأرض
للانتقام من العصابات.
بالإضافة تشويه صورة الإسلام في عيون أبنائنا
( إذ يجعلون المجرم يرتدي شماغ دلالة انه عربي ويختبأ بالمسجد
ويقوم الجندي بقتله وتفجير المسجد لإحلال السلام والأمن في المنطقة)
بالإضافة الى العديد من المحاور التي تغرس في أبنائنا
الانحراف الديني والأخلاقي والعدوان والفشل..


بعد هذا كله أتمنى من كل أب وأم
أن لا تستهين بلعبة البلاستيشن ولا يعتبرونها
مجال للترفيه لأبنائهم فقط
بل عليهم مراقبة أنواع الأشرطة التي يلعب بها أبنائهم
وان يجدوا بدائل أخرى للترفيه.
تمنياتي لأبنائنا مستقبل أفضل...


ملاحظة:
3 مليون لعبة و280 مليار دولار أرباح الشركات المنتجة للألعاب.
40 % من منازل السعوديين بها أجهزة بلاي استيشن و 400 دولار
ينفقها السعودي سنويا على الألعاب الإلكترونية.
(تلك الاحصائية مصدرها مجلة اسرتنا العدد86)


شكرا وبيكفي اهتمامكم انتم

البلاستيشن خطر علي ابنائنا

في الإجازة الصيفية يظهر الإقبال الكبير على البلاستيشن
(اللعبة المفضلة)
لدى كثير من أبنائنا لذلك
تكون هي هدية النجاح
يقدمها الإباء والأمهات لأبنائهم!

والمتابع عن قرب لطبيعة الأشرطة الخاصة
للبلاستيشن في أسواقنا المحلية
يلاحظ أن معظمها لا تضيف إلى أبنائنا
أي مهارات ايجابية اوقدارت عقلية
وتبني قيم دينية نبيلة وراقية
لا يجني أبنائنا منها سوا إضاعة الوقت
وشل التفكير وتشويه العقيدة
وبث سموم الأعداء في عقول أبنائنا.
واهم المحاور التي تدور في تلك الاشرطة

(شاهدتها بنفسي وأتوقع ان الجميع اطلع عليها)



المحور الأول

هو البقاء للأقوى واخذ ما ليس لك بالقوة
والخروج عن المجتمع بالتدمير والخطف
والسرقة وقتل رجال الشرطة والهروب من الامن
وحصد نقاط الفوز بتلك الطريقة



المحور الثاني

ممارسة السرقة بكافة انواعها واشكالها
سرقة المدينين رجل وامرأه وطفل
وقتلهم دون سبب ودهسهم بالسيارة.



المحور الثالث

تعلم كيفية اقامة بيوت الدعارة
_اختطاف النساء وإرغامهن على ممارسة الدعارة
_ اقامة حفلات الداعرة من اجل كسب المال
_قتل كل فتاة تقف في وجهة اوتخرج عن طوعه.
-اظهار النساء بملابس خليعة.



المحور الرابع

تعلم كيفية تأسيس عصابات
وكيفية الاقتتال وحركات الاقتتال
مثل(كسر الرقبة ولي الظهر..)



المحور الخامس والاهم

-أمور شركية والحادية مثل الصراع مع الآلهة
وإحياء الأموات ونزول الخالق جل وعلا الى الأرض
للانتقام من العصابات.
بالإضافة تشويه صورة الإسلام في عيون أبنائنا
( إذ يجعلون المجرم يرتدي شماغ دلالة انه عربي ويختبأ بالمسجد
ويقوم الجندي بقتله وتفجير المسجد لإحلال السلام والأمن في المنطقة)
بالإضافة الى العديد من المحاور التي تغرس في أبنائنا
الانحراف الديني والأخلاقي والعدوان والفشل..


بعد هذا كله أتمنى من كل أب وأم
أن لا تستهين بلعبة البلاستيشن ولا يعتبرونها
مجال للترفيه لأبنائهم فقط
بل عليهم مراقبة أنواع الأشرطة التي يلعب بها أبنائهم
وان يجدوا بدائل أخرى للترفيه.
تمنياتي لأبنائنا مستقبل أفضل...


ملاحظة:
3 مليون لعبة و280 مليار دولار أرباح الشركات المنتجة للألعاب.
40 % من منازل السعوديين بها أجهزة بلاي استيشن و 400 دولار
ينفقها السعودي سنويا على الألعاب الإلكترونية.
(تلك الاحصائية مصدرها مجلة اسرتنا العدد86)
مواهب غير متواجد حالياً