عرض مشاركة واحدة
01-04-2011, 03:30 AM   #4
تقى
عضو في انتظار التفعيل البريدي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
الدولة: الايميل المسجل غير مستخدم
المشاركات: 4,392

[]برج القوس[/]

[]القوس و له اسم الرامي أيضاً ، و في الأطلس القديم

رسم الرامي موجها سهمه إلى قلب العقرب.
في الأسطورة الإغريقية أن هذه المجموعة من النجوم المسماة ببرج القوس ،
جاءت لتنير الدرب و تضيء الطرقات و تجعل من الليل ليلأً فضياً ،
لتدل الجماعة الذين سافروا في البحر للتفتيش عن الجزة الذهبية.[/]




[]برج الجدي[/]

[]أسطورة صغيرة لكنها قد تكون الأكثر أهمية من ناحية مدلولها.
في السطورة أن مجموعة النجوم الخافتة و المشكلة من برج الجدي ،
هي الباب الإلهي الذي منه تدخل أرواح بني الإنسان صاعدة إلى السماء ،
و كأن الجدي ناطور السماء و حارسها بل قل مختارها ،
لأن في يده دفتراً يسجل أسماء كل الداخلين إلى السماء.[/]


[]برج الدلو[/]

[]الفلكيون العرب صوروا الدلو بصورة رجل يسكب الماء في خرطوم ،
ينتهي في النجم اللامع فم الحوت.
و قد سمت العرب بعض نجومه بأسماء تبتدي كلها بكلمة السعد ،
ففيه مثلاً سعد الملك ، و سعد السعود ، و سعد بلع ، و سعد الأخيبة .
أما لماذا لكل برج أسطورة و ليش ثمة أسطورة لبرج الدلو؟
بل لماذا لا نتخيل خبرية خرافية عن فتاة أفاقت في ليلة شتائية
و فتحت باب بيتها الواقع على تلة ، كأنما ناداها حلم اليقظة ،
و راحت إلى العين ، حيث ينتظرها الفارس الآتي من العتمة
على صهوة حصان أبيض كثلج دافئ ، و لما وصلت العين ،
و كانت الريح تراقص الشجر ، سمعت همساً ،
لكنها لم تر من يهمس لها ، نظرت إلى الماء ،
رأت القمر يبتسم لها ، مدت يدها لتلمس وجهه ،
لكنها شعرت بأن يداً أخرى تردها بهدوء ، حاولت أن تناديه ،
لكن صوتها بقي في قلبها ، تذكرت أن لديها في البيت دلواً حلواً ،
قالت سآتي به و أعود فأملأ الماء و القمر ، و ما أن انتهت من هذه الفكرة ،
حتى طار القمر ، و بدأت الشمس تتلصص عليها من خلف الجبل ،
و تدلق من دلوها الذهبي النور.[/]



[]برج الحوت[/]

[]و للحوت أو السمكتان أيضاً ، و قد تكون أسطورته الأطرف بين الأساطير و تقول:
إن فينوس و كويبيد كانا يتمشيان في ليلة زهرية على شاطئ الفرات ،
و السكون يغمر المكان و كانا كلما يضحكان يرن جرس و يستيقظ الشجر
من غفوته ، و بينما هما يتعانقان ، ظهر لهما فجأة ،
العملاق تايفون محدقاً بهما بطريقة جعلتهما يرتجفان ،
كما و رقتين في الخريف ، الفرات حفظ أسرارهما ،
ناداهما فارتميا في الماء و غيرا نفسيهما إلى سمكتين فضيتين
بلون القمر تلك الليلة.
و قد وضعت مينرفا إلهة الحكمة هاتين السمكتين في السماء
تخليداً لهذه الذكرى و تخليداً لهذا الحب
[/]
تقى غير متواجد حالياً