عرض مشاركة واحدة
01-04-2011, 03:14 AM   #1
تقى
عضو في انتظار التفعيل البريدي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
الدولة: الايميل المسجل غير مستخدم
المشاركات: 4,392
ماهي اسطورة برجك ؟

basmala

[][]ماهي اسطورة برجك ؟

أســـــــــــــاطير الأبراج

من ليس عنده إطلاع على الأبراج ، قد يحكم على البرج من خلال اسمه ،
كأن يهاب من السرطان ، و يهرب من العقرب ، و يقدم كل احترامه للميزان .
و من الأشياء الطريفة أن كل الأبراج الاثني عشر له أسطورة خاصة به.






برج الحمل

برج الحمل هو مجموعة من النجوم الخافتة ، و تقول الأسطورة:
كان لملك تساليا طفلان جميلان جداً و هما فريسكوس و هيلا ،

و كانت زوجة أبيهما فظة معهما ، تقسو عليهما و تؤنبهما من دون سبب ،
أما هما فكانا صامتين بشكل دائم و في عيونهما نظرة تطلب الشفقة و الرحمة ،
لأنهما لا يملكان أي قدرة للتصرف ، هما الصغيران الطريان.
و بالفعل فإن عطارد شقيق الآلهة أشفق عليهما و أرسل لهما أشياء كثيرة

مثل حمل وديع ، صوف ذهبي ، ذهب ، شمس تموز .
و مهمة الحمل مساعدة الطفلين على الهرب من زوجة أبيهما.
و في ليل ليلكي وصل الحمل و حمل هيلا و فريسكوس على ظهره ،

و طار بهما فق الأرض ، حتى إذا كان يجتاز بهما المضيق الذي يفصل آسيا و أوربا ،
أرادت هيلا أن تريح قبضتها الممسكة بصوف الحمل ترتب شعرها المتطاير
سقطت و غرقت في البحر الواسع .
بكى فريسكوس و أطرق الحمل حزناً على هيلا ،
لكنه أكمل المشوار لإيصال فريسكوس إلى منطقة كولشيش في البحر الأسود.
و لحظة الوصول قدم فريسكوس الحمل الوفي قرباناً للآلهة و أخذ صوفه الذهبي

و قدمه هدية لملك المدينة الذي كرمه و حضنه بكل دفء ،
لكي لا يشعر بصقيع الغربة.
و قد وضع جوبيتر الحمل بين النجوم اعترافاً بفضله

و تحمل المشقات و إنقاذ فريكس[/]
[]


برج الثور

في الإسطورة الإغريقية ، أن الإله جوبيتر المطلق القدرة ، كيف لا؟
و هو كبير الآلهة ، كان شغوفاً بحب يوروب ابنة فينيقيا الفريدة في بهائها
بين النساء ، فقد احتلت قلبه ، حتى بات الكون في عينيه خاتماً لإصبعها .
أو وردة ارجوانية في شعرها الليلي الساحر ، فإذا الإله القوي القادر ،
قد أصبح مغلوباً بالرغبة ، و استحالت عظمته الكونية ضعفاً رقيقاً .
إنه العاشق ، و ماذا يبقى له إذا امتلك الكون و أضاع حبيبته؟
عصفت به الأحلام ، توهجت الرغبات ، فلماذا ينتظر؟
لجأ إلى الخيال فلم يجد بداً من أن يتخذ شكل ثور أبيض ناصع ،
و نزل متلبساً بالثور ، اختلط بالقطيع في أحد سهول فينيقيا الخصبة الربيعية ،
و كانت يوروب تسرح النظر في أرض بلادها ، رأت القطيع ،
لفتها الثور الأبيض الناصع النقي ، تقدمت إليه ، مررت يدها على رأسه ،
فانحنى خشوعاً ، فركبته و ما كاد يمشي مسافة قصيرة حتى انطلق بها
فوق البحار إلى جزيرة كريت ، و لما أنزلها برفق ، استعاد شكله الإلهي العظيم ،
و باح لها بحبه ، و كان كما قال : تفتحت نجمة و رنمت الريح في القصب.




تــــــابعونــــا[/][/]
تقى غير متواجد حالياً