منتديات ورد للفنون التشكيلية و اليدوية

منتديات ورد للفنون التشكيلية و اليدوية (https://www.ward2u.com/index.php)
-   منتدى ادبي موضوعات ادبية سيرة الادباء قصة قصيرة (https://www.ward2u.com/forumdisplay.php?f=67)
-   -   غسان كنفاني فكرة لا تموت (https://www.ward2u.com/showthread.php?t=24377)

Amany Ezzat 06-22-2016 09:33 PM

غسان كنفاني فكرة لا تموت
 
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أهل ورد الغاليين

بروفايل كامل للظاهرة الفلسطينية
الأقوى و الأعمق
في تاريخ الثورة الفلسطينية
الأديب
الصحفي
الروائي
القاص
المناضل
الشهيد
غسان كنفاني

https://fbcdn-photos-b-a.akamaihd.ne...45a0ed4b9b6763


تابعوني

Amany Ezzat 06-25-2016 12:08 PM

قضى غسان كنفاني
حياته القصيرة (36 عاماً)،
مناضلاً، وصحفياً، وكاتباً،
وسياسياً، وروائياً، وقاصاً،
وكاتباً مسرحياً، وناقد أدبياً،
وباحثاً، ودارساً، وفناناً تشكيلياً،
على درجة عالية
من الوعي بوسائله الفنية
غسان كنفاني
أول شهداء الكلمة الفلسطينية المقاتلة،
في تاريخ الثورة الفلسطينية المعاصرة،
عاش مقاتلاً بعيداً عن أرضه،
من أجل أرضه المستباحة،
يقاتل بكل دمائه النبيلة،
وكان يعرف أن التراجع موت،
وأن الفرار قدر الكاذبين،
وقد تميز
بتفكيره الثوري ونضاله
في سبيل وطنه المغتصب،
وتجسيد مأساة شعبه
بأعمال إبداعية متنوعة،
صور فيها محنته وتشرده وصموده.
وهو مناضل ومفكر وإعلامي وفنان.
وهو كما تقول
الأديبة الكبيرة غادة السمان
(فارس اسبارطي حياته ملتصقة على
ذؤابة رمحه،
يعتقد أن الحياة أكبر من أن تعطيه،
وأنه أكبر من أن يستجدي،
وكان دوماً يريد أن يعطي
بشرف مقاتل الصف الأول).
ومثلما كانت حياة غسان شاهدة على
وحشية وهمجية الاحتلال الصهيوني الاحلالي،
كان استشهاده الشاهد الحي على أن
(الكلمة الرصاصة.. الكلمة المقاتلة)
أمضى على الأعداء من السلاح...


سيرة ذاتية

في التاسع من نيسان عام 1936
ولد غسان، هو الطفل الوحيد بين أشقائه
الذي ولد في مدينة عكا،
فقد كان من عادة أسرته قضاء فترات الأجازة
والأعياد في عكا،
ويروى عن ولادته أن
أمه حين جاءها المخاض
لم تستطع أن تصل إلى سريرها
قبل أن تضع وليدها
وكاد الوليد يختنق بسبب ذلك وحدث هذا.
كان من نصيب غسان
الالتحاق بمدرسة (الفرير) بيافا،
ولم تستمر دراسته الابتدائية
هذه سوى بضع سنوات.
فقد كانت أسرته تعيش في حي المنشية بيافا
وهو الحي الملاصق لتل أبيب
وقد شهد أولى حوادث الاحتكاك
بين العرب واليهود
التي بدأت هناك إثر قرار تقسيم فلسطين.
لذلك فقد حمل الوالد زوجته وأبناءه
وأتى بهم إلى عكا وعاد هو إلى يافا،
أقامت العائلة هناك من نهاية عام 47
إلى أن كانت إحدى ليالي أواخر نيسان 1948
حين جري الهجوم الأول على مدينة عكا.
بقي المهاجرون خارج عكا
على تل الفخار (تل نابليون)
وخرج المناضلون يدافعون عن مدينتهم
ووقف رجال الأسرة أمام بيت الجد
الواقع في أطراف البلد
وكل يحمل ما تيسر له من سلاح
وذلك للدفاع عن النساء والأطفال
إذا اقتضى الأمر.

Amany Ezzat 06-25-2016 12:15 PM

ومما يذكر هنا
أن بعض ضباط جيش الإنقاذ كانوا
يقفون مع الأهالي
الذين كانوا يقدمون لهم القهوة تباعاً،
وكان قائد الفرقة أديب الشيشكلي
(الذي أصبح فيما بعد رئيساً لسورية)،
وقد كانت الفرقة ترابط في أطراف البلدة.
وكانت تتردد على الأفواه
قصص مجازر دير ياسين ويافا وحيفا
التي لجأ أهلها إلى عكا
وكانت الصور ما تزال ماثلة في الأذهان.
في هذا الجو كان غسان
يجلس هادئاً كعادته ليستمع ويراقب ما يجري.
ومع استمرار الاشتباكات منذ المساء حتى الفجر
وفي الصباح كانت معظم الأسر تغادر المدينة،
وكانت أسرة غسان ممن تيسر لهم المغادرة
مع عديد من الأسر في سيارة شحن إلى لبنان
فوصلوا إلى صيدا وبعد يومين من الانتظار
استأجروا بيتاً قديماً في بلدة الغازية
قرب صيدا في أقصى البلدة على سفح الجبل،
استمرت العائلة في ذلك المنزل أربعين يوماً
في ظروف قاسية اذ أن والدهم لم يحمل معه
إلا النذر اليسير من النقود فقد كان أنفقها في
بناء منزل في عكا وآخر في حي العجمي بيافا،
وهذا البناء لم يكن قد انتهى العمل فيه
حين اضطروا للرحيل القسري.
ومن الغازية انتقلوا بالقطار مع آخرين إلى
حلب ثم إلى الزبداني ثم إلى دمشق
حيث استقر بهم المقام في منزل قديم
من منازل دمشق،
وبدأت هناك مرحلة أخرى قاسية
من مراحل حياة الأسرة.
كان غسان في طفولته يلفت النظر بهدوئه
بين جميع إخوته وأقرانه،
غير أنه كان يشترك في مشاكلهم
ومهيأ لها دون أن يبدو عليه ذلك.

في مرحلة الشباب:
في دمشق شارك غسان حياة أسرته الصعبة،
أبوه المحامي بعد أن اضطرت الظروف
والده أن يعمل ـ وهو المحامي المرموق في بلده ـ
أعمالاً بدائية بسيطة،
وعملت أخته بالتدريس،
أما هو وأخوه فقد عملوا في
صناعة أكياس الورق، ثم عمالاً،
ثم قاموا بكتابة الاستدعاءات
أمام أبواب المحاكم،
في نفس الوقت الذي كان يتابع فيه
دروسه الابتدائية.
بعدها تحسنت أحوال الأسرة
وافتتح أبوه مكتباً لممارسة المحاماة،
فأخذ هو إلى جانب دراسته يعمل في
تصحيح البروفات في بعض الصحف،
وأحياناً يمارس التحرير،
واشترك في برنامج فلسطين
في الإذاعة السورية وبرنامج الطلبة،
وكان يكتب بعض الشعر والمسرحيات والمقطوعات الوجدانية.
وكانت تشجعه على ذلك وتأخذ بيده
شقيقته التي كان لها في هذه الفترة
تأثير كبير علي حياته.
وأثناء دراسته المرحلة الثانوية
برز تفوقه في الأدب العربي والرسم
وعندما أنهى الثانوية عمل في
التدريس في مدارس اللاجئين
وبالذات في مدرسة (الاليانس) بدمشق
والتحق بجامعة دمشق لدراسة الأدب العربي
وأسند إليه آنذاك تنظيم جناح فلسطين
في معرض دمشق الدولي
وكان معظم ما عرض فيه
من جهد غسان الشخصي.
وذلك بالإضافة إلى
معارض الرسم الأخرى التي أشرف عليها.

Amany Ezzat 06-25-2016 12:20 PM

وفي هذا الوقت
كان قد انخرط في (حركة القوميين العرب).

وفي أواخر عام 1955
التحق غسان للتدريس
في مدارس المعارف الكويتية
وكانت شقيقته وشقيقه قد سبقاه في ذلك بسنوات.
وفترة إقامته في الكويت
كانت المرحلة التي رافقت إقباله الشديد
والذي يبدو غير معقول على القراءة
وهى التي شحنت حياته الفكرية
بدفقة كبيرة فكان يقرأ بنهم شديد.
كان يقول انه لا يذكر يوماً نام فيه
دون أن ينهي قراءة كتاب كامل
أو ما لا يقل عن ستمائة صفحة.
وهناك بدأ يحرر
في إحدى صحف الكويت
ويكتب تعليقا سياسياً بتوقيع (أبو العز)،
ولفت إليه الأنظار بشكل كبير،
خاصة بعد أن كان زار العراق
بعد الثورة العراقية عام 1958
على عكس ما نشر بأنه عمل بالعراق.

وفي الكويت كتب أيضاً
أولى قصصه القصيرة (القميص المسروق)
التي نال عليها الجائزة الأولى في مسابقة أدبية.

في هذه الفترة ظهرت عليه بوادر مرض السكري،
وكانت شقيقته قد أصيبت به من قبل
وفي نفس السن المبكرة مما زاده ارتباطاً بها،
وبالتالي بابنتها الشهيدة لميس نجم
التي ولدت في كانون الثاني عام 1955.
فأخذ غسان يحضر للميس
في كل عام مجموعة من
أعماله الأدبية والفنية ويهديها لها
وكانت هي شغوفة بخالها محبة له
تعتز بهديته السنوية تفاخر بها أمام رفيقاتها
ولم يتأخر غسان عن ذلك الا
في السنوات الأخيرة بسبب ضغط عمله.
وفي عام 1960
حضر غسان إلى بيروت
للعمل في مجلة (الحرية) كما هو معروف.


غسان الزوج:

في عام 1961
كان يعقد في يوغوسلافيا مؤتمراً طلابياً
اشتركت فيه فلسطين
وكان من المشاركين وفد دانمركي.
كان بين أعضاء ذلك الوفد فتاة تدعى (آني)
كانت متخصصة في تدريس الأطفال.
قابلت تلك الفتاة الوفد الفلسطيني
وسمعت لأول مرة عن القضية الفلسطينية،
فاهتمت اثر ذلك بالقضية
ورغبت في الإطلاع عن كثب
على مأساة الشعب الفلسطيني
وما يعانيه جراء احتلال أرضه
وتشريده في أصقاع الأرض،
فشدت رحالها إلى البلاد العربية
مروراً بدمشق ثم إلى بيروت
حيث أوفدها أحدهم لمقابلة غسان كنفاني
كمرجع للقضية،
فقام غسان بشرح الموضوع للفتاة
وزار وإياها المخيمات
وكانت هي شديدة التأثر
بحماس غسان للقضية،
وكذلك بالظلم الواقع على هذا الشعب.
ولم تمض على ذلك عشرة أيام
إلا وكان غسان يطلب يدها للزواج
وقام بتعريفها على عائلته،
كما قامت هي بالكتابة إلى أهلها.
وقد تم زواجهما بتاريخ 19 أكتوبر 1961
ورزقا بفايز في 24/8/1962
وليلى في 12/11/1966.

بعد أن تزوج غسان انتظمت حياته
وخاصة الصحية
إذ كثيراً ما كان مرضه
يسبب له مضاعفات عديدة
لعدم انتظام مواعيد طعامه.


الساعة الآن 05:38 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc